السبت، 21 يناير 2012

و للرجال هموم



منذ طفولته
شُد عليه ليتمثل رجولته
فلم ينعم بالحنان في صغره
و يكد و يكدح في كبره
للقمة عيش لبيته
و أن يكون أبا صالحا
يربي أولاده
خاصة إن كان أباه متوفى
فإن همه يَتَعَدى
و مسؤوليته عن أهله أولى
قلبه دائما كتوم
إذا أحب لم يفصح
و إذا كره لم يصرح
و حتى البكاء
هو منه محروم
لأن رجولته لن تدوم
إن كان يعبر بما في المكنون
يهرب إلى كهفه في صمت
و ينعم هناك بالسكون
يفكر وحده
يتأمل وحده
ليستقل بقيمه المُثلى
هموم الرجل كُبرى
و أعظمها فراق امرأة أحبها
فما حياته من بعدها؟



بقلم غدير الغفري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق